شلون استرد 10 ساعات من وقتي كطبيب !
طبيب عراقي ضايع وقته على هوسه العيادة. عملية ب5 دقائق تسترد وقته وتخليه يقضي وقت اطول مع عائلته.
طبيب تري

طبيب… كم ساعة من أسبوعك تضيع في أعمال لا تحتاج طبيباً؟
هناك شيء غريب يحدث داخل أغلب العيادات.
الطبيب قد يقضي سنوات طويلة في كلية الطب…
ثم سنوات أخرى في التخصص والتدريب…
حتى تصبح ساعة من وقته ذات قيمة عالية جداً.
لكن بعد أن يفتح عيادته؟
يبدأ جزء من هذه الساعات بالاختفاء.
مكالمة لحجز موعد.
رسالة واتساب لتغيير موعد.
مريض يسأل: «دكتور باچر موجود؟»
موظفة الاستقبال تبحث عن ملف مريض.
مريض لم يحضر ويجب التواصل معه.
سؤال عن الحسابات.
سؤال عن عدد المرضى.
سؤال عن مواعيد الغد.
ثم ينتهي اليوم…
وتكتشف أنك لم تكن طبيباً فقط.
كنت طبيباً، ومدير عيادة، ومنظّم مواعيد، ومتابع رسائل، ومحاسباً جزئياً في نفس الوقت.
المشكلة ليست أن هذه الأعمال صعبة.
المشكلة أنها تسرق أغلى شيء لديك:
وقتك.
خمس دقائق هنا.
عشر دقائق هناك.
مكالمة بين مريضين.
رسالة أثناء الغداء.
اتصال وأنت في البيت.
كل واحدة منها تبدو صغيرة.
لكن عندما تتكرر يومياً، تبدأ ساعات كاملة من أسبوعك بالاختفاء.
والسؤال الحقيقي ليس:
"كيف أنظم العيادة بشكل أفضل؟"
بل:
"كم من هذه الأعمال يمكن أن تحدث من دون أن أتدخل أنا؟"
وهنا جاءت فكرة طبيب تري.
بدلاً من أن يعتمد تشغيل العيادة على المكالمات والدفاتر والواتساب والجداول المتفرقة…
تجمع طبيب تري عمل العيادة في مكان واحد.
المريض يستطيع حجز موعده من صفحة العيادة بنفسه.
المواعيد تظهر داخل تقويم واضح.
رسائل التذكير يمكن إرسالها تلقائياً عبر واتساب.
ملف المريض وملاحظاته وزياراته تكون محفوظة في مكان واحد.
والإيرادات والمصروفات وإحصائيات العيادة تستطيع رؤيتها من لوحة واحدة.
أي أن الأشياء التي كانت تحتاج منك أو من موظفيك عشرات المقاطعات الصغيرة خلال اليوم…
تبدأ بالعمل كنظام.
تخيل يومك بهذه الطريقة…
بدلاً من أن يتصل مريض ليسأل عن الموعد المتاح…
يفتح صفحة العيادة ويرى الأوقات المتاحة ويحجز بنفسه.
بدلاً من أن يتذكر أحد إرسال رسالة لكل مريض…
يتم إرسال التذكير تلقائياً.
بدلاً من البحث بين الدفاتر والرسائل عن معلومات مريض…
يفتح ملفه.
بدلاً من أن تسأل في نهاية الشهر:
"شكد كان دخل العيادة هذا الشهر؟"
تفتح لوحة التحكم وترى الأرقام أمامك.
الفرق قد يبدو بسيطاً.
لكنه يغيّر شيئاً مهماً جداً:
عدد المرات التي تحتاج فيها العيادة إلى مقاطعتك.
وهذا هو الهدف الحقيقي من طبيب تري.
ليس أن نعطيك برنامجاً جديداً تحتاج إلى إدارته.
بل أن نبني نظاماً يجعل العيادة تحتاج إلى وقت أقل منك حتى تعمل.
لأن ساعة الطبيب لا يجب أن تضيع في عمل يستطيع النظام القيام به.
ساعة الطبيب يمكن أن تعني:
مريضاً إضافياً.
وقتاً أطول مع مرضاك.
وقتاً لتطوير العيادة.
ساعة في النادي.
غداءً بدون اتصالات.
أو ببساطة…
أن تنتهي من عملك وتذهب إلى بيتك وأنت فعلاً منتهي من العمل.
لهذا بنينا طبيب تري
منصة عربية مصممة للعيادات، تجمع:
الحجوزات والمواعيد.
ملفات المرضى.
التذكيرات عبر واتساب.
الحسابات.
الإحصائيات.
وصفحة عيادتك للحجز الإلكتروني.
في مكان واحد.
والأهم…
أن المريض وموظف الاستقبال والنظام يستطيعون إنجاز جزء أكبر من العمل…
من دون أن يكون الطبيب هو مركز كل خطوة صغيرة تحدث في العيادة.
السؤال الآن بسيط:
لو استطعت استرجاع حتى جزء من الساعات التي تضيع كل أسبوع في إدارة العيادة…
ماذا ستفعل بها؟
جرّب طبيب تري، وشاهد كم من عمل العيادة يمكن أن يحدث بدون أن يأخذ دقيقة إضافية من وقتك.
